من استخدم البخور؟
لأكثر من ألفي عام، اتخذت الطبقة العليا في الصين والكتّاب والرهبان دائمًا البخور رفيقًا وقدروه تقديرًا عاليًا. لم يُستخدم البخور فقط في الطقوس، بل استُخدم على نطاق واسع في الحياة اليومية.
يُعرف تقدير البخور وتذوق الشاي وتنسيق الزهور وتعليق اللوحات باسم "الأنشطة الأربع الترفيهية"، مما يُظهر حياة القدماء الأنيقة والممتعة.
كيف تحرق البخور؟
في مراسم البخور، فإن "ختم البخور" و"تدخين البخور"، التي نشأت في عهد سونغ، هي أنشطة حرق للبخور تتم باستخدام أدوات البخور مثل "البخور حامل، صندوق البخور، وقارورة” و“ملعقة البخور، مجرفة البخور، ضاغط الرماد، ضاغط الرماد الجانبي، عيدان البخور، مكنسة البخور، ملقط البخور”.
لماذا يُستخدم البخور؟
يمكن تشغيل هذين النوعين من البخور من قبل شخص واحد، لتحقيق هدف الحوار الداخلي مع الذات، وكذلك في تجمع ثلاثة أو خمسة أصدقاء معًا، لتحقيق الانسجام والجمال للمتعة المشتركة.لماذا البخور جيد؟
بالإضافة إلى ذلك، من السهل أيضًا تنظيم مزاج الممارس بهذا البخور، لأنه في عملية التشغيل، سيُنسى المستخدم للبخور المحيط بسرعة، بل يركز فقط على الأداة في يده، بتقنية "الخفيف كالثقيل"، وعقل مسترخٍ وهيئة مريحة لإكمال نشاط البخور.
هذا هو جماليات الحياة في التاوية الصينية للبخور: إدراك جمال الحياة، والتواصل والحوار مع الجسد والقلب، وتحسين كبير في جودة الحياة.